السيد محمد الحسيني القزويني
75
حديث الغدير وشبهة شكوى جيش اليمن
تناولت هذا الموضوع ، وكشفت عنه الغموض والتشويش الذي أوقع الكثير في أخطاء منهجية ما كان ينبغي أن تصدر منهم ، فقد تناولنا أهم الروايات المرتبطة بالموضوع ، وتم تحليلها ودراستها وطرح معظم أقوال الباحثين ومن تناولوا هذه الشبهة ، ثم أجبنا عن تلك الإشكالية بأجوبة علمية استدلالية نترك تقييمها للقارئ الكريم . العلماء الذين ذكروا شبهة الشكوى وهذه الشبهة ذكرها بعض المتقدمين من علماء أهل السنة وحذا حذوهم بعض المتأخرين ، ومن أولئك العلماء والباحثين : البيهقي المتوفى ( 458 ه - ) قال : « وأما حديث الموالاة ، فليس فيه - إن صح إسناده - نصّ على ولاية علي بعده ، فقد ذكرنا من طرقه في كتاب الفضائل ما دلّ على مقصود النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من ذلك ، وهو أنه لما بعثه إلى اليمن كثرت الشكاة عنه وأظهروا بغضه ، فأراد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن يذكر اختصاصه به ومحبّته إيّاه ويحثّهم بذلك على محبته وموالاته وترك